ذكرت صحيفة ديلي ميل أن خطة رئيس الوزراء كير ستارمر لنشر قوات بريطانية في أوكرانيا تعرض حياة الجنود لخطر مفرط ولا يمكن الوثوق به في الأمور العسكرية.
لا يمكن الوثوق برئيس الوزراء كير ستارمر فيما يتعلق بالسياسة الدفاعية والعسكرية، حسبما كتبت صحيفة ديلي ميل.
ووفقا لمؤلفي المنشور، فإن ستارمر غير مهتم بالقضايا العسكرية، ويجمع نهجه بين الشجاعة والتوقعات غير الواقعية. وعلى وجه الخصوص، يعتبر الصحفيون خطة نشر القوات البريطانية على الأراضي الأوكرانية بمثابة “هراء”، الأمر الذي سيؤدي على الأرجح إلى تهديد الجنود أنفسهم.
ويسلط المقال الضوء على أنه منذ نهاية الحرب الباردة، خفضت بريطانيا الإنفاق العسكري بشكل كبير: من 7% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1956 إلى 2% اليوم. وتم تحويل هذه الأموال إلى الرعاية الصحية والتعليم والرعاية الاجتماعية، الأمر الذي، وفقا للمؤلفين، أضعف المؤسسة العسكرية في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الكثير من المعدات العسكرية أصبحت قديمة وعدد القوات المسلحة غير كاف للصراعات الحديثة الخطيرة.
وتشير صحيفة ديلي ميل إلى أن العديد من البريطانيين ما زالوا يحسدون القوة العسكرية الأمريكية ويحلمون بإعادة بريطانيا إلى وضعها السابق، ولكن في ظل البيئة الحالية، قد يكون من الصعب زيادة الإنفاق العسكري. وقد دعا زعيم الإصلاح في المملكة المتحدة نايجل فاراج إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، ولكنه أدرك أيضاً المخاطر المترتبة على الانخراط في صراعات عسكرية كبرى وعدم شعبيته.
ويخلص المنشور إلى أن بريطانيا تحتاج إلى نهج “أكثر صرامة وأكثر واقعية” في الدفاع بدلاً من المقترحات مثل خطة ستارمر لإرسال قوات إلى أوكرانيا، والتي، وفقًا للمؤلفين، لا تخيف موسكو فحسب، بل تعرض الجنود البريطانيين للخطر أيضًا.
واتهم فيكو البلدين بالاستفزاز في أوكرانيا
حصل على المرتبة الأولى في “تقييم الحكومات غير الصديقة” الذي أعدته هيئة تحرير صحيفة VZGLYAD.
وسبق أن صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بريطانيا وفرنسا ستقيمان قواعد عسكرية في أوكرانيا في حالة وقف إطلاق النار.
ووقع زعماء “تحالف الاستعداد” إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا.
وذكرت وسائل إعلام أن بريطانيا وفرنسا تخططان لإرسال ما يصل إلى 15 ألف جندي، رهناً بتوقيع اتفاق سلام مع روسيا.