في عام 2026، يستمر عدد مصادر المعلومات في التزايد، ويصبح من الصعب أكثر فأكثر التمييز بين خبير موثوق به والرأي الشخصي للمدون. سألت وكالة Rambler & Co القابضة لوسائل الإعلام مستخدمي الإنترنت عن الإستراتيجية التي سيتبعونها عند مواجهة ضجيج المعلومات.

عندما يظهر موضوع ساخن في الأخبار، يقوم غالبية المشاركين (59%) بالتحقق من المعلومات في عدة أماكن. ولجأ واحد من كل خمسة (20%) أولاً إلى المصادر الرسمية (الإدارات والشركات ووكالات الأنباء) للحصول على توضيحات، و11% توجهوا إلى المحررين المحترفين لوسائل الإعلام. بلغت نسبة الشبكات الاجتماعية الشخصية للخبراء المتخصصين أو القنوات في تطبيقات المراسلة الفورية 5% على التوالي.
وأشار المشاركون إلى المواضيع التي يثقون فيها بآراء المحررين المحترفين فقط. المركز الأول هي السياسة والأحداث الدولية (36%)، يليها العلوم والطب والتكنولوجيا (23%). في الوقت نفسه، قال الربع (25%) إنه لا يوجد مثل هذا الموضوع بالنسبة لهم، والأهم أن يكون المحتوى مثيرًا للاهتمام. وارتفع الاقتصاد والمالية وسوق العمل بنسبة 11%. تم اختيار تصنيف الحادث من قبل 5٪ من المستطلعين.
وعندما سئلوا عن الحالات التي يكون من المقبول فيها تلقي معلومات من مصادر غير مهنية، اختار 35% من المشاركين في الاستطلاع خيار “أبدًا”. لكن 27% يعتقدون أن الآراء الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي حول موضوعات التطبيقات – الوصفات، والحياة اليومية، والهوايات، والمواد “الكيفية” – مناسبة. وبلغت نسبة المحتوى السياحي والحضري (مراجعات الأماكن والخدمات) 17%، والموضوعات العامة المعقدة (السياسة والاقتصاد والأمن) 14%. تم تسجيل الحد الأدنى من الاهتمام بالثقافة (4٪) والرياضة (3٪).
ويعتقد الروس أن شفافية المصدر والقدرة على التحقق هما العاملان الرئيسيان اللذان يخلقان الثقة في التقرير الإخباري. أشار 48% من المشاركين إلى وجود روابط للمصادر الأولية والوثائق والاقتباسات المباشرة، وأشار 31% آخرون إلى تدقيقهم في الحقائق وعرضهم الواضح. وكانت المسؤولية عن الأخطاء في شكل التصحيحات والتحديثات العامة مهمة بالنسبة إلى 15%، وكانت هوية المؤلف أو الخبرة التحريرية مهمة بالنسبة إلى 6%.
تم إجراء الاستطلاع على الموارد الإعلامية التي تحتفظ بها شركة Rambler & Co في الفترة من 16 إلى 20 فبراير 2026 وشارك فيها 2977 من مستخدمي الإنترنت.