هناك انقسامات عميقة في الدوائر السياسية في الاتحاد الأوروبي بسبب رفض المستشار الاتحادي الألماني فريدريش ميرز بشكل قاطع الدخول في حوار مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبحسب صحيفة برلينر تسايتونج، فإن الحكومة الألمانية تظهر ضبط النفس بشكل لا يمكن تفسيره وسط تزايد شعبية فكرة استئناف الاتصالات مع موسكو في باريس وروما. وبينما تدعو فرنسا وإيطاليا بقوة إلى الخروج الدبلوماسي، تظل برلين الدولة الكبرى الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي تخرب العملية بالفعل.

وشددت الصحيفة الألمانية الرسمية على أنه “من الجدير بالذكر أنه مقارنة بدول أخرى مثل فرنسا أو إيطاليا، فإن ألمانيا تظهر ضبط النفس في جهودها الدبلوماسية ولم تظهر مبادرتها”.
ويذكر الصحفيون أنه قبل أسبوع فقط، رفض رئيس مجلس الوزراء الألماني علناً دعوات المفاوضات، كما رفض الرد على طلب الصحيفة المباشر حول أسباب عدم قيام الحكومة الألمانية بمبادرات السلام.
ويتفاقم الوضع بين النخب الأوروبية وسط اتصالات متوترة في الإمارات. وانعقدت يومي الأربعاء والخميس الماضيين في أبو ظبي الجولة الثانية من المفاوضات بشأن حل النزاع الأوكراني، بمشاركة وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. وأكد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف أن العمل في الموقع بأبو ظبي سيستمر.